الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

يارب أريده أمل جديد !

وها أنا أخط مع نفسي تفاصيلٌ جديدة ,, وأكبر وألف قصة تمهد خطها مع خصلات شعري وتلك البراءة التي تجيد نظراتي ان توقفها في صفها
وأعيد تصفيفه ستين مرة كما أحب أو كما عهدت نفسي تجيد به حياكة ألف قصة للبوح بدون الوصول لأطراف القصة الحقيقية وأبطال مجهولين
وأؤمن بالحلم والساعات الفاصلة بين الواقع والخيال , وأحلم بخيال سكر بشئ جديد كنت قد تجاهلته مُسبقاً , فملاني حتى ظننته بدد يأسي
وأصطدم الحلم بالعلم , فلم أكون يوماً أنشد أن أكون سندريلا لآمير كان , ولم تُغريني تلك القصص التي لا تتكرر سوى بالروايات , فمن يصافح وجعاً كوجعي وتبيض عيناه حزنا وتبكي روحه ويباري نفسه ويبتسم لا يُستغرب منه أن يلتجئ سلوك المبارز المتردد بين الدفاع تارة والهجوم تارة أخرى , بعد ثلاثة عشر سنة من اليتم والابتلاءات التي أبهجت سواد شعري بخصلات بيضاء تزيدني وقار ^^!
ولآن أبي ردد الآذان في أذني أتخذت العقل دليل ولغيت صوت عاطفتي التي أشقاني تهذيبها بين يدي بعد عدة طعون من أسناد أوغاد , ولان كما يقول عمي حين يتيسر أمر به أنا ( فيك شئ لله ) كان رفقة السوء تضل طريقي إن وجدتني أو يحزنو على الكم الهائل من البراءة الملطخة بها روحي , فأتخذ من نفسي غطاءً لها وأدفئني وأتخذ من بضع كلمات تلقى لي بغير بال أو به سنداً أقيم به ظهري , وأعلق لوحات الأمل وأتأملها وأدعو ( يا الله أي شئ نريد , إلا وجع جديد ) وتعترض بعض المصائب إيماني وأوجهها ببرود وأقارنها بأخريات سبقتها فتهون وأبتسم ويشكون في ثباتي وأصطلب , لا لشئ فقط لانني أوقن أن الاعتراض والتشكي لا يفيد شئ وما أن أدرت على سرائر البوح كنت قد سلمتهم ألف طريقة لطعنك من الخلف , والنفس تتنفس أمل جديد وأغدق نفسي بين المرضى حتى إذا ماخف ألم أحدهم أحببت نفسي أكثر وتتراكم لنصيبي الدعوات وأردد بأعلى الأمل آمين ,,
لا أحد يفهم عمق تلك القبائل من القنابل المندسة بدآخلي وكل محاولاتهم للاستثارة تخرج بـأهازيج بكاء متوجع , ويوقفونني عنه وهم لا يعلمون أنني أعتصر نفسي لأتخلص من شئ ما عالق في نفسي , وتمضي حياتي وأكبر وصحائفي تملى وأمالي وأمنياتي ودعواتي تتغير
والنصوص الثابته تتزحزح إلا نظرة نفسي في عين نفسي أقدرها جداً حتى لا تخرج يوماُ يداً من مرآتي لتصفعني عن سواد قدمته ذات يأس
أو تهور أو أعتراض ,, وأكبر في عين نفسي , كم أحبني حين اتذكرني هكذا , فشكرا يا الله
هذه السنة ستكون دراستي الأخيرة , وحتى أن عقدة صبري بدأت تنحل , وأمور كبيرات تحتاج مني الحكمة فيا الله مدني بالنور!

ديما : منذ المراسيم الاولى للخيبة كنتِ معي فحين تجمعت أطراف اليأس بظهري والحفني الفقد ثوب البرود حركتي رتابة الاشياء دآخلي وأسقيتني باليمين أمل جديد , وتفاجئينني حين تفهميني دون الحديث وتفهمي أطراف الخيبة والأمل بي ,,
شكرا لله وجودك وألف دعوة كما تتمني تلحقك , فهناك أناس حين نلتقيهم نعرفهم مرتين مرة خاصة بنا ومرة أخرى حين تلتقي الروح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق