الخميس، 22 سبتمبر 2011

أيّ محمد !

أيّ محمد !
لا أعلم أي نوع من الفقد يباريني إليك في هذه الساعة المتأخرة من الليل ولا أعلم أي نوع من الحياة تُنبت فكونتنا من رحم لا يشبهنا
يا نصف روحي ورباطة أملي وطفلي المشاغب
تفاصيل وجهك أنشودة أرددها فأعيذ بالله الأعين الضالة عنك وأكتشف في تفاصيلك أنا فتدمجني أنت بجمال أكبر
منذ خروجك الفتي الأول للحياة كنت الأكثر شغبا والأكثر قربا لي
وكنت الهاجس الذي يُخوفني في كل مرة أدخل فيها إلى غرفتي فأدرك أنك مختبى في مكان ما لتفزعني فأنادي : محمد أطلع عارفه أنك هنا
فتخرج أنت وأفزع أنا لا اعلم مانوع السذاجة التي تتملكني حينها لكن ياصغيري حتى هذه أعشقك بها
مُحمدْ !
كم وفق أبي في إختيار تفاصيل إسمك وكم وفقت أنا حين جلبتني الأقدار لأكون أختك
فأمد بكفي إليك وتساندني بعقل أكبر منك ويُحرج يأسي فيختبى متوارياً عنك يا جميل
أتذكر!
يوم عمليتك بالزائدة كم كنت قلقة عليك !
كم فجرت جوالك بالمكالمات التي لم تتكرم حضرتك بالرد عليها
كنت في حضرة قلقي أدعو الله لأجلك ياقرة عيني أن يحفظك لقلبي ولا يريني فيك باسا ولا ياسا
فظفرت بقلق قطع نومي وتركت ماكنت أفعله لاجلكم محاضراتي التي فشلت حينها كل رغباتي لأظفر بها من جديد سوى انها لاجلكم
ولم يرتاح قلبي سوى بصوت همهمتك وأنت تخرجه بفعل المخذر
أشعرت بشوقي ياصغيري ؟
أشعرت بأضلعي تتكسر حينها ؟
وكبرت يا محمد
وباتت تفاصيلك تحاكيني ؟
فكنت الملجئ الأول لبعض المصيبات التي بوقارك تجعل بنا ايمانا صادقا بقدرتك !
وثقتك الكبيرة بنفسك تكبر بداخلي فلا أحد يا صغيري اليتيم انت يعلم كأنا كم كنت الأقرب من أبي
لانك لم تعرفه قبل مرضه ,
محمد : أتعلم لم أفكر أن أكتبك في هذه الخاطرة كنت أود أن افضفض لمدونتي
وحينما وصلت لمنتصفها وجدتني أتحدثك
يا الله يارب هذا الصباح سر قلبي به وأحطه بك
وأهد قلبه للايمان وذقه حلاوة قربك
ووفقه في دراسته وأرزقه مستقبلا أجمل مما يحلم
محمد ! أحبك ♥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق