منذ آخر مرة لمحت فيها بطاقة هويتي تذكرت قبيلتي الحرة
التي طبعت على جسدي وشوم الاقدار وجودها
فرسمت على تضاريسي بعض من الحقائق والاقدار المبهمة
التي لا تعترف بها إلا العقول النائية عن الفطرة بمسافات
حيث أنني أتذكر في كل مرة أنني وليدة مجتمع مخررف جدا
وعلى آخر مرة صافحت فيها كتابي
كنت اتذكر الاحرف الاخيرة التي كنت استنشقها
والنفس الاخير الذي قطعه نهاية حياة أبي
فمنذ آخر غيبوبة كنت أقلب الصفحات وهو كان يلقط الأنفاس الاخيرة للوعي
فتلوثت الحقيقة فوق تلوثها وتحركت أصابعي على الكيبورد محاولة البحث عن
شئ فقدته بين يدي يدعي ... مم المعذرة لا يُعرف للاسف
لأنني في مراهقتي تعلمت أن الحب لا يولد إلا ليموت فقط
وماتت كل أمنيات البحث عن الحب في محيطي وأعتراني برود الشتاء
فخبأت جسدي تحت ألحفة لا تفقه من الحديث سوى غدد دمعية جاهدة
لترطيب وسع عيني الذي لطالما أربكني في الأحاديث المطولة
فتعلمت أن جسدي غير قابل للكشف إلا بعد بضع تمريرات مخططة
من نساء ساقطات فرفضت أن أكون مجرد دعاية لمسلسل معتاد
لا يعرض إلا في رمضان فقط ليجعل الصائمين يكسبون الذنوب
ولأن إيماني بالرب كان يتزايد , كنت اكبر في عين نفسي بأحجام مهولة
كنت أكثف النظر للمرآه وأرى نفسي واكفف جروحي الغائرات واكابر
لان الواقع لا يهتم كثيرا بما تخفيه فقط تلك الاشياء هي التي إن ظهرت تسوء
فأبحث عن علامات ترقيم تُعاشر كفاية وتعترض الحقيقة طريقي وألملم أطراف يأسي
سريعا وأعود بصمود أكبر وأخطط للحياة لأجل شخص آخر
فقد علمني موته بأنه إذا لم تعش لتسعد نفسك فقط جرب ان تموت لتسعد آخرين
فحملت بين يدي مصباح النور ووهبته لقلبي ووبشرتني بلا تخافي ولا تحزني وأبشري بالجنة
وتحملت كلما أبيضت عيناي حزنا ومزقت راحتي وألقيتها في منتصف الطريق لتدهسها سيارة اللامبالاة
فلا اعود لهم اني لست في حاجة لنظرة شفقة ترتبني
وأردد : لا اله الا الله خلقتنا لنشقى وفي عين صبرنا يكون الابتلاء
اللهم لا أعتراض ,, اللهم إني قد رضيت ,, اللهم أكتب لي الخير فأنت تعلم وأنا لا أعلم يا علام الغيوب ..
التي طبعت على جسدي وشوم الاقدار وجودها
فرسمت على تضاريسي بعض من الحقائق والاقدار المبهمة
التي لا تعترف بها إلا العقول النائية عن الفطرة بمسافات
حيث أنني أتذكر في كل مرة أنني وليدة مجتمع مخررف جدا
وعلى آخر مرة صافحت فيها كتابي
كنت اتذكر الاحرف الاخيرة التي كنت استنشقها
والنفس الاخير الذي قطعه نهاية حياة أبي
فمنذ آخر غيبوبة كنت أقلب الصفحات وهو كان يلقط الأنفاس الاخيرة للوعي
فتلوثت الحقيقة فوق تلوثها وتحركت أصابعي على الكيبورد محاولة البحث عن
شئ فقدته بين يدي يدعي ... مم المعذرة لا يُعرف للاسف
لأنني في مراهقتي تعلمت أن الحب لا يولد إلا ليموت فقط
وماتت كل أمنيات البحث عن الحب في محيطي وأعتراني برود الشتاء
فخبأت جسدي تحت ألحفة لا تفقه من الحديث سوى غدد دمعية جاهدة
لترطيب وسع عيني الذي لطالما أربكني في الأحاديث المطولة
فتعلمت أن جسدي غير قابل للكشف إلا بعد بضع تمريرات مخططة
من نساء ساقطات فرفضت أن أكون مجرد دعاية لمسلسل معتاد
لا يعرض إلا في رمضان فقط ليجعل الصائمين يكسبون الذنوب
ولأن إيماني بالرب كان يتزايد , كنت اكبر في عين نفسي بأحجام مهولة
كنت أكثف النظر للمرآه وأرى نفسي واكفف جروحي الغائرات واكابر
لان الواقع لا يهتم كثيرا بما تخفيه فقط تلك الاشياء هي التي إن ظهرت تسوء
فأبحث عن علامات ترقيم تُعاشر كفاية وتعترض الحقيقة طريقي وألملم أطراف يأسي
سريعا وأعود بصمود أكبر وأخطط للحياة لأجل شخص آخر
فقد علمني موته بأنه إذا لم تعش لتسعد نفسك فقط جرب ان تموت لتسعد آخرين
فحملت بين يدي مصباح النور ووهبته لقلبي ووبشرتني بلا تخافي ولا تحزني وأبشري بالجنة
وتحملت كلما أبيضت عيناي حزنا ومزقت راحتي وألقيتها في منتصف الطريق لتدهسها سيارة اللامبالاة
فلا اعود لهم اني لست في حاجة لنظرة شفقة ترتبني
وأردد : لا اله الا الله خلقتنا لنشقى وفي عين صبرنا يكون الابتلاء
اللهم لا أعتراض ,, اللهم إني قد رضيت ,, اللهم أكتب لي الخير فأنت تعلم وأنا لا أعلم يا علام الغيوب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق