أعرف عني أكثر مما تعرفه نفسي عن نفسي
مهزلة واضحة التصريف أنا .
أستحق أكثر مما يأتيني منهم أو هكذا أظن .
لكن لا يهم !
فمن هم مثلي لا يأخذون مايريدون كما يتمنون .
صوت الإحتضار دآخلي , يررد بنشاز يكف أذن الحقيقة عن السماع !
الباقيون في أرضي راحلون , والراحلون بائسون بخيبة رحيلهم .
منذ التفاصيل الأولى للحياة , والحياة الأولى بتفاصيلها .
أراني من جديد اطقطق بأصابعي على الكيبورد بخيبة معروضة على جبيني بدون صك !
لا أعلم لما أمنحهم مساحات أكبر لأتمنى منهم أكثر عدد من الخيبات .
مؤلم جداً أن ينتهي كل سنة يوم ميلادي بفرحة مخنوقة ومقتولة شنقا .
ويمضون للحفر بأرجلهم على نعشي المحظور عن الهتاف له الا بالهروب عنه
وبرب لأمل آخر السنة القادمة يارب :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق