الثلاثاء، 6 مارس 2012

ورحل كبيرنا!

صورة الموت تتمتم , 
الرحيل مكتوبا منذ الولادة بماء الجبين 
كل الاشياء المفقودة معلومة عند رب العالمين !
رحيل أكبرهم هز صغيرهم , صوت الحزن معلقا في حلقوم الصدمة ! 
كيف يرحل من كان عظيما , كبيراً . 
كيف يغيب صوت الكبرياء والعظمة المرممة . 
بات حقيقة الأمر وتصديقه كذباً . 
لم أحزن لان الحزن لا ينبت الا من خيال والخيال يجعلني أكذب كل الحقائق المثبته . 
صوت العزاء يذكرني بعزاء والدي . 
يا الله ! ألبس تنورة هو من أبتاعها لي أستقبل بها معزينه . 
تعظيم أجره بات غريبا , لا دموع وحزن يميل للايسر قليلاً ! 
كانت الدعوات التي لقيها أكثر مني الله يسامحك ويغفرلك .
يوم الاثنين , ادركت جيدا اني الوحيدة الباقيه على قيد الحياة من اسمي . 
فابي رحل وعقبه بثلاث سنين جدي ,  وهكذا يموت كبيرنا بلا صدى ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق