صورة الموت تتمتم ,
الرحيل مكتوبا منذ الولادة بماء الجبين
كل الاشياء المفقودة معلومة عند رب العالمين !
رحيل أكبرهم هز صغيرهم , صوت الحزن معلقا في حلقوم الصدمة !
كيف يرحل من كان عظيما , كبيراً .
كيف يغيب صوت الكبرياء والعظمة المرممة .
بات حقيقة الأمر وتصديقه كذباً .
لم أحزن لان الحزن لا ينبت الا من خيال والخيال يجعلني أكذب كل الحقائق المثبته .
صوت العزاء يذكرني بعزاء والدي .
يا الله ! ألبس تنورة هو من أبتاعها لي أستقبل بها معزينه .
تعظيم أجره بات غريبا , لا دموع وحزن يميل للايسر قليلاً !
كانت الدعوات التي لقيها أكثر مني الله يسامحك ويغفرلك .
يوم الاثنين , ادركت جيدا اني الوحيدة الباقيه على قيد الحياة من اسمي .
فابي رحل وعقبه بثلاث سنين جدي , وهكذا يموت كبيرنا بلا صدى !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق