حينما أكون أنا بكل تفاصيلي المزاجيه المتقلبة
أتقلب على نفسي أولا بكل تفاصيل الصباح
أطبطب على جروحي الغائرات وأستيقظ أملا
وأمد لكل اشعة شمس يدي متأملة منها مصافحة نُور لا ينضب
أبعثر نفسي في تأمل ملامحهم الصامتة المتحدثة في الوقت ذاته
أجدهم يتحدثون بملامح وجههم أكثر تعبيرا من تلك الكميات الهائلة من الهواء الذي يتسهلكونها في احاديث الشفة
ألملم الباقي من نفس في نفسي وأتهيئ لروتين لا أعلم من منا أختار الآخر
فصوت السيارة المزعجة , وقفزات الباص المتكررة , والنداءات المبالغ فيها , والقوانين الديكتاتوريه
كلها تجعلني أفكر هل أستقظت أم أنني باقية على تقلبات الشوق المتأخرة في ذاك الليل الذي يرفض ان يتمهل لأخذ نصيبي منه
صوت المحاضر يبدأ , يبدون بالتحدث بدكتاتورية تامة لأتسائل كلما مر موقف اضحكني ألا يوجد قوانين للطبيعة البشرية يسمح لي بأن أعبر عن ما أشعر دون ان انتقص من حق أحد ؟
فلنزم بالصمت والاستماع والانتباه دون أي حق للضحك أو التفوه حتى ب : ناولني القلم لو سقط ...
أو أنهم يظنون بأنني أمتلك هبة الكتابة ويستقطعني الحبر واندب حظ الارتجال ...
* * * * * *
صوت الضمير ينام ويصحى ॥
أو أن صوت ضميري منهك فمستمر في النوم
كما هي ملامح الذين كانو اصدقائي حينما يمرون متجاهلون القاء التحيه
أو أنهم أصبحو بمدى سوء طعم قهوتي عندما تبرد فاتجاهلها
فأشتقاق لفرحة تزلزلني تعويضا لاخرى مسروقة مني بينما انا اقضم عليها بفكيني
أو أحداث اخرى غير الوفيات والكوارث والخسارات والانقلابات
فتمطر السمآء : رحمةٌ يارحمة ॥
وندعي ثم ندعي ثم ندعي فيارب استجب
أجب لنا فنحن خلقك لانفهم حتى لبعضنا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق