كل شئ يتكرر بنفس الوتيرة
بنفس الترتيب
نفس الهزيج
نفس الخلود والرحيل
أتعظ أحيانا
أتعظ أحيانا
واترك نفسي لها أحيانا اخرى
كل شئ نفسه الا انني اكبر سنة عن السابقة
التفاصيل الصغيرة تتغير
ولكن الكبيرة تبقى هكذا ثابتة دون حراك
تاريخ مضيتة
واحد وعشرون عاما مضت من عمري
فما بقي كثر مارحل منه
تفاهات , تراهات , اشياء سخيفات واخرى
أمنيات متحققات واخرى خائبات
ولازالت السنون تمضي
مصائب وكوارث
الأرض تتصدع بمن عليها
التاريخ يقلب موازينه
وأنا أتصدع بين الطرق التي تضم جسدي وتُبقى روحي معلقة
اضواء تريد الوصول والعتمة تسبقها
امال مسروقة من جوف الياس
خيبات مترتبة بحذر
مستقبل آت
فهل هو يستحق ان تتغرب اكثر ام أن تستكن الروح من صخب مابها
حينما تخلق للدنيا وحيد روح تتعلم بنفسك مع نفسك
لتجيد ترتيب فلسفة الوحدة
وتغني أرصدة الأماكن التي تحويك
فلا صدى ولا نفس ولا أنت حتى
أصمت ثم أصمت
دع الروح تسترخي
وقر عينك بامنيات جديدة
وأحسن الظن بالله
وتفائل فبحسبما تتفائل تجد
واطب عيشا ومقاما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق