الثلاثاء، 5 يونيو 2012

نصف آخر !

لا الدمع يحكي ولا الضحك يروي 
ولا الأماكنُ الخواءُ تُفيدُ ياصُحبي 
أيا ليلة جلية بالدمع تسري ! 
وياحلمٌ عميق بين العُروق يجري , 
أما أخبرتك يوما أن الأمنيات تمضي 
على جبين مكلومٌ وبياضٍ له يشفي 
أما أسقيتُك بحراً وقابلتني هجراً 
ورسمت على شفتاك ماء ونهراً 
فأرويت عطشك وسددت رمقك 
وصحتي على حالتي حزناً 
فسكبت الماء الذي أسقيت 
ونقضتِ الوعد الذي وفيت 
وشتتِ الحبَ الذي صنعت 
وقابلتني بالفرق والأوجاع أخرى , 
أما أخبرتك ! 
أنني نصفٌ من اليتم على سرير الفقد , 
ونصف من الغربة على سرير الوحدة 
ونصف آخر لم يُصنف بعد , 
وكل الأنصاف إن جمعتها جمعتي 
لأُحاكي كل عالمي بكبريائي 
والكبرياء يغنيني عن الشفقة 
فكنت أتمتم أعوذ بالله منك ياوجَع 
فأوجعتني في القلب والوجُعُ مُقتنصا 
فمضيت أبحث سكوناً وهديا 
وكلمات الله كانت طابت مقتصدا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق