الأشهر الأخيرة بدت النغزات الصدرية تزورني بصفة دورية , وأبدأ أنا أتبع سياسية تهدية اللعب مع الكافيين ,
لكن الكافيين بات يجري في دمي ودمي مشبع 100% بشلالات دورية منه !
اليوم, أختنقت لدرجة أني لم أطيق ملابسي , أردت التحرر من الإختناق , ضربت صدري كثيرا , أردت قلبي أن يعود لمنطقه .
أن لا يستمع لحيرتي , ويهدء شجني , ويطفئ أنفاسي الخائبات ,
خيبة باردة جداً هي خيبة النغزات .
فبعد أن غردت بأن الجلوس على سفرة الطعام مع أخواني كالجلوس على حواف الجنة .
نغزني صدري وحضنت يدي مكان قلبي ,
حيرتي ياربي لا يملئها أرض ولا سماء , حيرتي في أمري أرسلها لك برجاء .
حيرتي بحجم مافي أرضك من ماء , وبحجم مابتحقيق الأماني من سخاء .
أسلمك يا الله أمري فصرفه بما هو خير لي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق