الاثنين، 12 ديسمبر 2011

خيبة أخرى

وحده الله من يهبك القدرة على الصبر على نزف جروح غائرات في الروح 
ويهبط أي محاولة للاستثارة لها , فالمصيبات التي تركت أجنتها تكبر دآخلي 
لم تكن خبط عشواء أو نتيجة مرهونة على سوء فعل قدمته ذات يأس 
وإنما إبتلاءات كافيه لشج رأس اليأس من أعلاه 
وآه يا يتمي .!
ياليلة ظهر فيها أطراف الوجع أمام جثة أبي . فتشتت كل أنعكاسات ضوء البوبو
للوجوه المحيطه محاولات لتبرير شفقه على خوفي ويتمي وثقتي المترنحه وكل أشيائي السخيفات 
فاستعرضت رحلة المصيبات إكتمال رحلتها على ظهري وظهرت أضواء خافته للنور
على حوافه لمن طريقي الأجدب الأعوج في تضاد دائم معه .
وتعود الظلمة إلى نفسي ولا تعود نفسي لي .
وأعود للحياة باحثة عن زاوية أكسجين لم يمسها سوء وأجدني قد بديت ببرود متوجع أكبر 
وتتسلل خيبة جديدة من أشياء كنت قد آمنت بها , فتدمع سذاجتي وحسبي الله ونعم الوكيل 
مضحك جدا بل مضعف جداً, أن يصعقك قريب بسمفونيه ظلم وأنت تستمع لها مستسلم
وتعود لتكره الأمل وتعيش بأنفاس متقطعه .


يا الله , من بقى لي سند ؟!
الحمدلله على كل حال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق