لانني أكره البرد وأظنه حتى هو بات يكرهني
إنتكست حالتي إلى مابعد الصفر
وجربت أن اعيش بلا حياة
وأهملت أن أرمم الباقي مني
فوجدتني فجأة فارة من الموت بأكسجين
وصافحت الجامعه كمصدر للعدوى ههه
مهلكٌ جداً . أن تُقفل مجاري الهواء لرئتيك
وطريق الجامعة يستقبلك بالاحضان المستنفرة
فدونت على جبين منسوبيها , إلى الجحيم , وفقط !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق