الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

شطرة من روحي !





ووصلتك في عرقي , فأنتشر أصلك في دمي , وكلماتك في عقلي , ووجودك في حياتي . 
فملأتني كلي , وسلمتك أمري , وأسكنتك عقلي , وبحت بك في سري , وأهديتك يقيني . 
وأعطيتك كل ماغلّفت به نفسي , وأخضعت حواسي لك قبل أن يعترف بك قلبي .
وتغنيت بك كثيراً بيني وبين نفسي .
كنت أكبر من أحلامي , وأصدق من أمنياتي , وأضخم من أن يستوعبك قلبي
فأشرقت أنت بنور على نور , وصافحت قلبي بوهجك الأبيض , فأستنكرتك وأنكرتني قبلا 
لكنها الحقيقة سيدي , فلقد أنتهت الحيرة التي عرضت على جبين أمي , 
وأعلنت في سري أنك الأصل من روحي , وخجلت أن أعترفك أمام نفسي 
فشتتك حقيقة أمام ملامحي , وأشرقت شمسك في يميني 
وطغى عطرك على خطواتي , فولدت على يديك من جديد .


هناك تعليقان (2):

  1. شيءٌ ما ولد هنا , أسمع صوته جيداً , أظنها ولادة عشق
    وأكبر من ذلك , حقيقة عشق جعلتني أردد بأني آحادي الولاء يا حبيبتي , لكِ وحدكِ هذه الروح التي تهمس بين هذه الأسطر , أحبكِ قليلة بحقك , أعشقكِ تعتلي فوق القلة , يا حبيبتي أضع صك الولاء بين يديكِ , وبمحض إرادتي أقول بأني لكِ , وملكيتي بين النساء أصبحت بين يديكِ , فأنا ملككِ وحدكِ !

    ردحذف