الأحد، 10 يوليو 2011

إني ضعيف فأغيث !



يارب هذا الصباح ..
وخالق الشروق والغروب .. إني ألتجئ لك ..
وأشكي إليك تقلب الحال
فصباحي اليوم شتات في شتات
والكل كما يبدو قد أباح التطفل
وحتى أن هناك أشياء تٌلقى على عاتقي وأنا لاذنب لي فيها سوى أنني فيها
والله لم أفعل شيئا لتكن يا الله!
إن شمس الدنيا يغريني !
وغروبها يهذيني
.
وتفاصيلهم تتقاسمني ونظراتهم الطويلة في عيني تُغربني فوق غربتي ! يا الله !
إني راضية والله إني راضية فقط بوجود النور أمي وابناء قلبي الثلاث
وأنا إبنة حوآء ضعيفة إليك
وغروب الشمس المحتوم
لازالت الحقيقة التي أخافها
فيا الله إني ضعيفٌ فأغيث !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق