
ااشواق ممزقة
تعزف في القلب نغم نيران
وكل الاصوات خائنة امامها
الا صوت وليدها الحنين
من كثما اقتربنا فاغتربنا فتفتتنا
فآلمنا الفراق الذي يجعلنا كزئبق يتمايع بأحضانه
في الهيجان التي اعتذر زائريه عن الحضور
وجدت في زاويتة عجوزٌ الذكريات
فسالته لما لم تتغيب عن الحضورفاكمل وحدي مراسيم الحنين
فاجابني : وكيف يا صغيرتي ؟!
فبربك أنا أخ الحنين
أناضل البقاء معه عندما عليه تمرين ॥
أتالم مثلك فلا تفقهين ...
أغرقت عيناي بالدموع وبسط الي َّ ذراعيه
فيارب هذا الحنين ان لى أحبة أحبهم فوق ارضك وتحتها
قد أخبرت بعضهم بما في قلبي وقد فرقتنا ارضك عن اقول للبقيه
فاسالك اللهم ان تهديني واياهم وان لا تذقهم يأسا ولا مكروها
وان تقر عين قلبي بهم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق