نحنُ ثلاثة ...
نعم يادفعة 29 ثلاثُ روانات ...
كلُ واحدةٌ منا أتت من وادي لايشبه الأخر ...
لكننا مازلنا نتفق ونجتمع عند نفس النقطة ...
إن أردت الرقة فستجدها عند روان الأم لطفل ذو الثلاث أشهر ...
وإن أردت الصراحة والعصبية وجدتها عند روان المخطوبة الجريئة ...
وإن أردت الشقاوة ستجده عندي
جمعتنا الأقدار في جامعة واحدة كنا كالدائة نجتمع على نفس الصفات ...
لكن مايختلف هو الموقف ....
كانت روان الأم مشروع أمٍ ناجح لولا زوجها الذي ما إن وثبت أحلامها على فستان الزفان تبدى وتغير ...
وبعدَ أن نال لطفلها المسكين حالات التشنج الغريبه فلمته لمستشفيات ومشايخ فالسبب لايزال مفقودٌ مفقود...
وتهمهم بين الحين والحين لاستعجالها الزواج وتخبرنا لاتتزوجو أكملو مابالحريه لكم ...
تقوقعت بعدها بأحلامها الصغيرة المتلونه بإبنها ولاذت بعلاقه الحماة مع أم زوجها ....
روان الثانيه : قلبها معلقٌ بقلبه لا حياة بعده ..
حقيقة أنا لاأؤمن بهذا النوع من الحب الذي يدور حول شخص فاما الحياة به أو الموت ..
أو كما تقول هيا : ( لمن يجي اللي يخطف قلبك راح نشوف كل دا الكلام )
تتعالى صوت ضحكتي وترتفع نبرات غضبي وأندبها على تلك المبالغة في التساهل مع ذاكـ الذي أستباح كرامتها حد الدناءة ...
لاتزال تحبه وتسمعني أشجان بكائها في الساعات المتأخره من الليل ...
لا أعلم أي نوع من الرجال هو .. ولا أعلم أن كان في قلبه تلك المضغه من القلب ...ولا أعلم لما أمثاله يخطبون !!!
المهم أنه كان يقيدها ويكبل كل البراءة المشعة ...
ذاك الصباح ..أتت لتخبرني أنها ستترك الدراسه لانها لا تستطيع التركيز بدونه ...
غضبت من النخاغ الى أخمص القدمين ’ بل واشتعلت حرارة ,,,
لم أكن أظن ان الحال قد يصل لهذه ...
تبا للقلوب إن كانت ستعلقنا بأمثالهم من هم با قلوب ...
سحبتها من أجندة قلبها ...
بحثت له عن مبررات ليبرد قلبها ...
عادو ولا زال بنفس الجفاء ولا يكن لها أي ولاء ...
يا الله !!!
إنها يتيمة الأب ... مكسورة الجناح ...بيضاء القلب ... نقية السريرة ....
ذنبها الوحيد في حقه عصبية ...
ولربما كانت غيرةُ النساء لها مكانه ...
يارب إما أن تحنن قلبه لها ... أو أن تحل عقدته من قلبها ...
فتراه رمادأً ...
اللهم أجبر كسرها ...اللهم ألحم جرحها ....
دائما ترن على أذني كلمتها ...
الروانات دائما هم هكذا مظلومات ...
حقيقة ُ هذه الجمله تملئني فرحة ...
يا الله أقبل علينا شمسك وقمرك ونحن مظلومين ولسنا ظالمين ...
روان الثالثة الا هيا أنا : أعتقد أنه ليس في جعبتي أن أكتبه الان سوى أنني أعيشُ لحلم وكل ماهو مهمٌ في حياتي هي أمي وأخواني الثلاث ..
وأكره كثيراً ذاك المد الزائد الذي يضيفه البعض لاسمنا فبدل فيصبح راوان أسمعه نشاز يغطي جمال الاسم :P
وهذه هي قصة الروانات الثلاث ...
آضآءت صبآحي كلمآتك ..~
ردحذفبهآ آلق وترف برغم بسآطتهآ ..
تلآمسني كلمآ قرآت لكِ شغبآ صآخب يترآقص على شآشتي ..,
مبآرك لك آلمدونة ..,
آستمري ^^
مـــي ..,
هي أكسجيني وثاني أكسيد كربوني ..
ردحذفهي كل حياتي وضوئي الخافت والمبتهج ...
اضئتها كقعد متناثر بكلماتك ...
من القلب شكراً ياأختي فبت أشعر بأنك لست مجرد صديقه ...
بدفعاتك أتزن ...:)