الخميس، 15 يوليو 2010

الطُرق الوَعرة بالأحزان ..ّ


وكيف لا أعرفها وبيني وبينها تاريخ يعبرني ...
يسيف به تفاصيل ملامحي ...
تغمر بي أحاديث طفولتي وتفجرات أنوثتي ...
وكيف لاأعرف كيف؟
وكل سلسبيلات السكون تقودني لها ..؟

تلك الطرق الوعرة كفاية تعرفني جيدا ! ..
فلطالما مررت بها مرور أنصاف أقطار الفرح ...
تلحقني فتلقفني كلقفة الحوت ...

أهرب منها ..أختبئ ...
أنساها أو لربما كما قال سان إما شقاء أو بلاء ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق